السيد محمد حسين الطهراني
32
معرفة الإمام
كتاب الله جلّ جلاله ، ثمّ سلمان الفارسيّ رضي الله عنه ، ثمّ أبو ذرّ الغفاريّ رحمه الله ، ثمّ الأصبغ بن نُباتة ، ثمّ عبيد الله بن أبي رافع ، ثمّ « الصحيفة الكاملة » عن زين العابدين عليه السلام . وقال الشيخ المفيد أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان البغداديّ رضي الله عنه وقدّس روحه : صنّف الإماميّة من عهد أمير المؤمنين عليّ عليه السلام إلى عهد أبي محمّد العسكريّ صلوات الله عليه أربعمائة كتاب تسمّى « الأصول [ الأربعمائة ] » وهذا معنى قولهم : أصل . « 1 » وقال السيّد حسن الصدر : الطبقة الثانية من المصنّفين : الإمامُ السَّجَّادُ عَلِيّ بْنُ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أوّلهم إمامهم السجّاد عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، زين العابدين . له « الصحيفة الكاملة » الموصوفة ب - « زبور آل محمّد » ، يرويها عنه الإمام أبو جعفر الباقر ، وزيد الشهيد . ونقل المرحوم الصدر هنا صدر الموضوع الذي أوردناه عن ابن شهرآشوب . « 2 » ثمّ قال : وهي من المتواترات مثل القرآن عند كلّ فرق الإسلام ، وبها يفتخرون . وكانت وفاته سنة خمس وتسعين . « 3 » أجل ، كانت قراءة الأدعية الكاملة ل - « الصحيفة السجّاديّة » وتلاوتها وممارستها ومزاولتها اموراً معلومة معروفة بين العلماء الأعلام والسابقين الذين قرنوا العلم بالعمل والتخشّع والابتهال واجتناب هوى النفس الأمّارة .
--> ( 1 ) - « معالم العلماء » ص 2 و 3 ، الطبعة الثانية ، النجف الأشرف . ( 2 ) - سبق المرحوم الصدر آية الله السيّد على خان الشيرازيّ في « رياض سالكين » ، إذ ذكر جميع مطالب ابن شهرآشوب في الردّ على الغزّاليّ . الطبعة الحجريّة الرحليّة ، سنة 1334 ، ص 13 ، وفي الطبعة الحديثة من القطع الوزيريّ : ج 1 ، ص 100 . ( 3 ) - « تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام » ص 284 .